العودة للتصفح السريع الطويل مجزوء الكامل الخفيف الوافر
لو كان يدري أويس ماجنت يده
أبو العلاء المعريلَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُ
لَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُ
شاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
يا أَوسُ هَيهاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةً
أَذكَت عَلَيكَ وَقودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
وَكَم طَرَقتَ عَتوداً بَينَ أَعنِزَةٍ
يَوماً فَفَرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
مُطَرَّداً بِتَّ لَم تَبنِ الخِيامَ ضُحىً
وَلا تُراعُ إِذا ما بَيتُكَ اِنهَدَما
وَما كَسَوتَ إِذا قَرٌ أَتى جَسَداً
وَلا حَذَوتَ حِذاراً لِلوَجى قَدَما
جَمَعتَ في كُلِّ رِيٍّ سَلَّةً وَرَدىً
نَفسٍ فَهَلّا سَرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
قَد يَقصُرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِ
عَلى القَفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
وَلا تَصومُ لِوَجهِ اللَهِ مُحتَسِباً
أَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
أَتُضمِرُ التَوبَ مِن ضَأنٍ تُرَوِّعُها
أَم كانَ ذَلِكَ داءً فيكُمُ قُدُما
وَلَو ظَفِرتَ عَلى حالٍ بِحالِيَةٍ
جَزَّأتَها وَنَبَذتَ السورَ وَالخَدَما
وَهَل نَدِمتَ عَلى طِفلٍ فَجِعتَ بِهِ
أُماً وَمِثلُكَ لا يَستَشعِرُ النَدَما
وَلا يُوارى إِذا حَلَّت مَنِيَّتُهُ
وَلا إِذا ماتَ في غارٍ لَهُ رُدِما
وَكَم ثَوى لَكَ جَدٌّ ما دَرى فَطِنٌ
مِنكُم عَلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما
قصائد مختارة
أحسنت الدنيا التي استرجعت
ابن سناء الملك أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْ مِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَة
أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا
لسان الدين بن الخطيب أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا
لو كنت مجبول السماح
ابن الرومي لو كُنتَ مجبولَ السما حِ لكنت كالشيء المسخَّرْ
ماذا جنيت عليهم أيها القلم
إيليا ابو ماضي ماذا جَنَيتَ عَليهِم أَيُّها القَلَمُ وَاللَهِ ما فيكَ إِلّا النُصحُ وَالحِكَمُ
عبد عبد العزيز يسأله العطف
الأحنف العكبري عبد عبد العزيز يسأله العط ف فقد يرحم العزيز الذليلا
بمرجلين صادفنا فعالا
جرمانوس فرحات بِمَرْجَلِّينَ صادفنا فعالاً تذكِّرنا فعالَ المفترينا