العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف
لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
ظافر الحدادلو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوى
مَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُه
قَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوى
تسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَه
فسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍ
لمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكم
مثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُها
خَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
ماء يموجُ به النعيم لطافةً
لولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَه
نَظَرا وتحترق القلوب بحبه
صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَه
فالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِم
فيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّما
فإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
وإذا هَواهُ أحاط بي فكأنني
فيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه
قصائد مختارة
أمير الآمرين ومن
محمد الحسن الحموي أمير الآمرين ومن سما بالفضل والجود
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
من رحلة الشتاء والصيف
عبد الرحمن فخري (1) في عِزَّ الصيَّف
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
وساق سقاني في أرق زجاجة
الباخرزي وساقٍ سَقاني في أرقِّ زُجاجةٍ مورّدةً من نُورها النارُ تُقْتَبسْ
ناشد البيت إن قلبي أراه
ماء العينين ناشد البيت إن قلبي أراهُ صار ممن هوى هواه هواهُ