العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط الطويل الخفيف المجتث
لو أن لي صبرها أو عندها جزعى
علي بن جبلة - العكوكلَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى
لَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌ
لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها
ما حَمَّلَ اللَهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ
إِذا دَعا بِاِسمِها داعٍ فَأَسمَعَني
كادَت لَهُ شُعبَةٌ مِن مهجِتي تَقَعُ
مُوَفَّقُ الرَأي لا زالَت عَزائِمَهُ
تَكادُ مِنها الجِبالُ الصُمُّ تَنصَدِعُ
كَأَنَّما كانَتِ الآراءُ مِنهُ لَها
نَواظِرٌ في قُلوبِ الدَهرِ تَطَّلِعُ
قصائد مختارة
طيف
مَحمد اسموني طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت