العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقللولا نبوغك ما بكيت صباكا
أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
إن راع قومك أن تموت فإنما
ريعوا لآمالٍ تموت وراكا
فجعوا بها وعديل عمرك عمرها
ولقد نعاها الدهر يوم نعاكا
لم يبق في أفق الأماني بارقٌ
إلا طواه الموت حين طواكا
يا جان هذا الروض روضك يابساً
أدبرت عنه وما جنيت جناكا
ما كاد يدنو قطفه لتناله
بيديك حتى أفلتته يداكا
يا ناشر الأجيال من أرماسها
في بعلبك إذن يكون جزاكا
أيقظتها بعد القرون من الكرى
لتنام أنت ولا يزال كراكا
رممت ما دك الزمان وعدت بالـ
أملاك فوقَ عروشها أملاكا
ورجعت بالأبعالِ ماثلةً هيا
كلها بها وبروجها تتواكا
شيدت وحدك ما قضت أممٌ على
تشييده أعمارها استهلاكا
هذي كتلك معاقلٌ بقبابها
وشخوصها ونقوشها تتحاكى
فكأنما الرومان واليونانُ قد
جمعوا حجاهم كله بحجاكا
وكأنك استعبدت من عبدوا فلم
يأبق إلهٌ عن نطاق رضاكا
ان الألى حملتهم تلك الروا
سخ لم يصيبوا في المضاء مداكا
حملتهم وحملتها فرداً ولم
يحمل معاقل بعلبك سواكا
وأممت مهد السين تعرضها على
أممٍ من الغرب احتشدن هناكا
أممٌ رأت عجباً بأعجب آيةٍ
هي بعلبك تزيحها يمناكا
وكأنما حسدٌ دهاك وأنت شر
قيُّ وليتَ الغرب كان فِداك
فمضى القضاءُ بنابغ لو لم يكن
منا لداس بنعله الأفلاكا
لهفي على لبنان بعدك ساكناً
كسكونِ قلبك لا يطيق حراكا
لا مارحٌ في روضه يلهو ولا
قمر يريه وجهه ضحاكا
لا غادةٌ إلا كمن غادرتها
تبكي وكلُّ فتىً بكى كفتاكا
ومناحةٍ في المعهد الـعلميِّ يعـ
ـقدها شبابٌ من رفاقِ صباكا
نثروا عليها الدر دمعاً مثلما
نثروه لفظاً غالياً برثاكا
أمجاور النسر الكبير بقبره
هل مر هوغو باكياً بثراكا
إن فاته الشعر النضير وهبته
شعري ليؤنس وحشةً بنواكا
غرّبت عنا بعلبك ومت مغـ
ـترباً وغرّب دهرنا مثواكا
ما من صنيعك أو عيانك عندنا
أثرٌ يقيم فحسبنا ذكراكا
ذا حظ لبنانٍ فكل فتىً له
عالي النهى يقصيه ما أقصاكا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا