العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الطويل الوافر
لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
محيي الدين بن عربيلولا لبانة موسى النور ما انقلبا
نارا وما أحرقت نبتاً وما التهبا
فاحذر فديتك إنّ الأمر ذو خدع
يريك مضطجعاً من كان منتصبا
لقد تحوّل للرائين في صور
شتى وما صدق الرائي وما كذبا
كقوله ما رمى من قد رمى ومضى
في أفقه طالعا لقطاً وما غربا
وظلَّ يطلبه في كلِّ شارقةٍ
بيضاء من حُرق عليه ملتهبا
ليس التعجبُ من خيرٍ نعمتَ به
لكنه من عذابٍ فيه قد عذبا
إنَّ المعارفَ أنوارٌ مخبرة
من عنده تُخرقُ الأستارُ والحُجُبا
إنَّ اللبيب كذي القرنين شيمته
ما ينقضي سببٌ إلا ابتغى سببا
إذا انتهى حكمه في نفسِ صاحبه
يريك في كونه من أمره عجبا
فتبصر الفضةَ البيضاءَ خالصةً
عادتْ بصنعة المثلى لنا ذهبا
كما بصيرُّ عينَ الشمسِ في نظري
من أيمن الطورِ في وادٍ به لهبا
لقد تحوَّل لي من عينِ صورته
بغير صورتِه فيما به ذهبا
فكنتُ أطلبه والعينُ تشهده
ولستُ أعرفه لما به احتجبا
فقلتُ هذا أنا فقال ها أنا ذا
فقلتُ من قال لي لا تترك الطبا
والله لو نظرتْ عيناك من نظرت
لما رأت غيرنا فلتلزم الأدبا
ولست تنظره إلا بنا فعسى
تقولُ حالَ عليه النومَ قد غلبا
حديثُ نفسي بنفسي والحديث أنا
كالفرد يضربه فيه الذي ضربا
فلا تضاعفه ولا تعدِّده
لأنه عينُه أكرم به نسبا
قصائد مختارة
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون من أعجب ما رأيت في أزماني ما يولد عندنا سوى النسوان
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم
الصاحب بن عباد وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ ضعفنا فَلَم نَقدِر عَلى الوخدانِ
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ