العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الوافر الوافر الطويل الطويل
لوح الخيال
محمد العيد آل خليفةأنت دنيا ما أنت لوح خيال
ما على العلم غاية بمحال
أنت دنيا عريضة من بلاد
وعباد وأبحر وجبال
بين حالي سعادة وشقاء
وزماني وداعة وقتال
في ملاهيك جد للعين والأذ
ن ضروب من الرؤى والأمالي
آن للذوق منك والشم واللـ
ـمس نوال فجد لها بالنوال
ليس بدعا أن يحدث العلم فيها
بك إلمامة وبعض اتصال
جمع الجيل فيك والجيل حتى
صرت يا لوح مجمع الأجيال
صور من ممالك قائمات
وتقاليد من هدى وضلال
فكأني أرى القيامة قامت
وأرى الخلق مهطعين حيالي
فكأني أرى شريطك عرضا
فيه فضت صحائف الأعمال
عظ به يا جماد من كان حيا
فمقال الجماد فصل المقال
هون الموت عالم لك فيه
كل حي مخلد بمثال
والتقى حاضر الزمان بماضيه
كأن لم يكن به من زوال
ووعى الناس ألسنا مند شتى
في مغاز علمية ذات بال
وتجلت فصحى اللغات كشمس
فخبا كل كوكب متلالي
زانك الضاد من لسان بديع
أيها الفيلم البديع الجمال
فهو وحي إلى شهودك يوحى
من سماء الحجى وعرش الجلال
وبدا الشرق فيك للغرب مرعى
للحضارات مخصبا بالرجال
حي قوما أبوا سوى الكشف عما
أودع الشرق من عظات غوالي
ناولونا من الكنانة سهما
ومعينا من نيلها السيال
تلد مصر مثوى الفراعين في الما
ضي ومأوى بنيهم في الحال
ضل «أنشودة الفؤاد» فؤاد
لم يصلها بعطفه المتوالي
نسم من جوانب النيل أفشى
نغم النيل تحت جنح الليالي
نم عن مائه النمير وعما
حوله من ماثر وخلال
عرف الشرق مشرقا من قديم
وجديد على الفلا والتلال
وكأني به أطل على الغر
ب مع الشمس ضاحكا عن لآلي
وكأني بالغرب أذعن للشر
ق اعترافا بما له من كمال
قصائد مختارة
قد زارنا البدر الذي
وردة اليازجي قد زارنا البدرُ الذي ضآءَت بطلعتهِ الديار
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
أعاذلتي على إتعاب نفسي
علي بن أبي طالب أَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي وَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِ
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا
بروحي وما لي غادة قد سألتها
سليم عنحوري بروحي وما لي غادةً قد سألتُها دليلاً على الحبّ الذي صرَّحَت بهِ
حبيب حماه الملك تحت قبابه
الامير منجك باشا حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ