العودة للتصفح
الخفيف
المنسرح
الطويل
الطويل
الكامل
لواء رسول الله ما دام يعتلي
مالك بن المرحللواءُ رسولِ اللّه ما دامَ يعتلي
ويُجلْى به ليلُ الخطوب وينجلي
لكرّتة من بعد أحدٍ تفرّقت
قريشٌ وكانتْ بين ماضٍ ومقبل
لمثواهُ بالحمراء كان انزعاجهم
فللّه رأيٌ في نزول بمنزل
لحا اللّه أسباط النضير فإنه
أتاهم فراموا قتله بالتحيّل
لذاك غزاهم غزوة دوختهم
كما جاء في نصِّ الكتاب المنزّل
له بعدها ذاتُ الرقاع تجمّعت
لها غطفان بينَ أعلى وأسفل
لقوه بنخلِ فاستعدّ لحربهم
وصلّى صلاةَ الخوف لم يتعجل
لقد كفَّ عنه ربُّه يد غَوْرة
عشية سلَّ السيفَ كالمتأمل
لوعدِ أبي سفيان كانت غزاته
إلى بدر الأخرى ولم يتحول
ليالي حتى كاد عسكر مكةٍ
ومن بعدها أخرى لدومة جَندَلِ
لهذا النبي المصطفى أذعن الورى
بتفصيل آيات وضربة فيصل
لخير عباد اللّه فرعاً ومحتداً
وأكرم مبعوثٍ إليهم ومُرسل
لمن جاءَ والديوان يطوي لختمه
فنيط اسمه باسم الإله بأول
لمنزلة عُليا وحق مُقدّم
يُصلّي على المختار كلُّ مبسمل
لراحته فضلٌ على السحب كلِّها
بدا لمعُ ذاك العارض المتهلل
لديه يحطُ الآملون رحالَهم
على خير مرجوّ وخير مؤمل
لُبانةُ هذا الخلق مقضيةٌ غداً
إذا نودي اشفع يا محمد واسأل
لدى الحوضِ سقْياً من أحبّك فاسقه
وهذا جناني من أحبّك يدخُل
لهِجتُ بأمداحِ النبي محمدٍ
وساعدني فيها مقالي ومقولي
لعلَّ إله الخلق ينفعني بها
فإن عليه لا عليهم توكلي
قصائد مختارة
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
بنفسج الضباب
مظفر النواب
حبيبتي...
أشم زنديك العروسين
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ
وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
تثبت فقد زال الوطيد المشيد
حسن حسني الطويراني
تثبت فقد زالَ الوَطيدُ المشيّدُ
وَهوِّن فقد عزّ العَزا وَالتجلدُ
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ