العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الوافر
له يد للندى لو أنها خلقت
ابن دانيال الموصليله يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ
قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ
تُريكَ قطراً وتكسو الطرس آونةً
زهراً إلا مثل هذا تصنَعُ الدِّيَمُ
لا بَلْ هو البحرُ والبحرُ الخضمُّ على
ما فاته منه بالأمواج يَلتْطمُ
قصائد مختارة
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ