العودة للتصفح الطويل الرمل الكامل السريع البسيط
لهف نفسي لهلال طالع
أسامة بن منقذلَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ
ما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْ
لو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ
مِن هُمومٍ غَشِيَتْني وكُرَبْ
لَبَكَى لي تحتَ أطباقِ الثَّرى
وبكاءُ الميْتِ للحيِّ عَجَبْ
أنا ميْتٌ مِثلُه لكنَّهُ
مستريحٌ ومماتي في تَعَبْ
قصائد مختارة
أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى
ابن الجياب الغرناطي أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا
شرف البصرة مولانا المشير
عبد الغفار الأخرس شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ
فوق الجبل
مطهر الإرياني فوق الجبلْ حيثُ وكرِ النسرِ فوقَ الجبلْ واقفٍ بطلٌ مُحتزمٍ للنصرِ واقفٍ بطلْ
وبمهجتي أفدي ظباء الكرخ من
عبد الرحمن السويدي وبمهجتي أفدي ظباء الكرخ من بغداد بغداد ربّأت الجمال الواضحِ
قولوا لحسادي في وصل من
علي الغراب الصفاقسي قُولوا لحسّادي في وصل من قلبي به دُون الورى لاه
يد الغرام علت يوم الوداع يدي
عبد المحسن الصوري يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يدي فسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِ