العودة للتصفح الوافر الهزج الرمل مجزوء الكامل الطويل
لنا مغن حسن الغناء
السري الرفاءلنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
وقهوةٌ ضاحكةُ الإناءِ
وغرفةٌ فسيحةُ الفِناءِ
طائرةُ القِمَّةِ في العَلْيَاءِ
قريبةٌ من كِلَلِ العَماءِ
كهودَجٍ مُمَسَّكِ الرِّداءِ
يُوطِنُ في قُبَّتِها العَلياءِ
زَوْرٌ خفيفُ الروحِ والأعضاءِ
مُحَلِّقٌ في كَبِدِ السَّماءِ
وتارةً يَلصَقُ بالغَبراءِ
في يَلْمَقٍ مُشهَّرِ الأَثناءِ
كأنما طُوِّقَ بالدِّماءِ
يُطْربُ أو يَخلُبُ قلبَ الرائي
بين غناءٍ منه أو بناءِ
وتحتَها ديباجَةُ الفَضاءِ
قد رُصِّعَتْ باللؤلؤ الأنداءِ
مفروجةٌ عن قَلِقِ الأَحشاءِ
أبيضَ ذي حاشيةٍ خضراءِ
معرَّجٍ كالأَيْمِ في التواءِ
وقد توافتْ عُصْبَةُ الوفاءِ
كأنها مِنطَقةُ الجوزاءِ
فطاعنٌ منهم حشاً جَوفاءِ
مُختَصِبُ الكَفِّ من الصَّهباءِ
ومُجلِبٌ مُشَمِّرُ القِباءِ
يرفعُ دهماءَ على شَقراءِ
تلعبُ في حُلَّتِها السَّوداءِ
ذؤابةٌ كالرايةِ الحمراءِ
فلا تَرُعْنا اليومَ بالجَفاءِ
وسِرْ إلينا غيرَ ذي إبطاءِ
نُغْرِقْكَ في بحرٍ مِنَ السَّرّاءِ
قصائد مختارة
حلفت برب مكة والهدايا
الكميت بن زيد حلفت برب مكة والهدايا غداة النحر واجبة الجنوب
وكم صار عمر الضفائر
عبد الله الصيخان بعينيك كانت تذوب الحكايات .. يلهو المساء.. وتغفو البيادر
ألا أبلغ سهيلا أنني
أحيحة بن الجلاح أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا
ثروة المرء بما يطلبه
عباس محمود العقاد ثروة المرء بما يطلبه لا بما يملكه بين يديه
مجدولة في حسنها
المتنبي مجدولة في حسنها تحكى لنا قدّ الأسلْ
بها جيف الحسرى فأما عظامها
الراعي النميري بِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُها فَبيضٌ وَأَمّا جِلدُها فَصَليبُ