العودة للتصفح السريع الكامل المديد الطويل الطويل الطويل
لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه
ابن عنينلَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما
لَهُ لَهجَةٌ خَرساءُ يَجري بِها القَضا
تَرى فُصحاءَ الناسِ في جَنبِها بُكما
وَلا حُكمَ حينَ يُصلَبُ جَهرَةً
فَحينَئِذٍ لا ظُلمَ تَخشى وَلا هَضما
سِوى ناقِصٍ يَسمو إِلَيهِ وَكامِلٍ
يُرى في حَضيضٍ لا يُقلُّ وَلا يُسمى
إِذا خَرَّ مِنهُ الرَأسُ ثُمَّ نَكستَهُ
غَدا ثاوِياً فَاعجَب وَصَفَّ لَكَ الأَسما
لَهُ الحُكمُ في الدُنيا كَذلِكَ حُكمُهُ
يُنَفَّذُ في الأُخرى فَدقّق لَهُ فهما
إِلى شَرَفِ الدينِ اِقتَضَيتُ مَقالَتي
إِلى سَيِّدٍ حازَ الشَهامَةَ وَالعلما
إِلى مِصقَعٍ لَو قيسَ قُسٌّ بِمِثلِهِ
لألفيتَ قُسّاً في بَلاغَتِهِ فَدما
إِلَيهِ رَجائي أَن يَرُدَّ جَوابَها
فَنَحنُ إِلى نَظمٍ بَديعٍ لَهُ نَظما
وَنَروى متى نَروي بَدائِعَ لَفظِهِ
وَنَظما إِذا لَم نَروِ يَوماً لَهُ نظما
قصائد مختارة
الخبز يبطي حين يدعي به
أبو الشمقمق الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ كَأَنَّما يُقَدَّمُ مِن قافِ
الموت معلوم واما نوعه
نيقولاوس الصائغ الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ
بين سر الوجد والعلن
الأبله البغدادي بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
ابن كسرى أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنى بِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
الشماخ الذبياني لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنا لِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخالي