العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الرجز الوافر
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
أسامة بن منقذلم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا
والعذلُ مما يَزيدُ المُستهامَ شَجَى
أضَعْتَ نُصحَكَ فِيمن ليس يسمَعهُ
ولا يَرى في ضَلالاتِ الهوى حَرَجَا
ما قلبُه حاضرُ النّجوَى فيردَعُهُ الن
نَاهِي ولا نَهيَهُ في سمعِهِ وَلَجَا
مُدلَّهٌ فارقَ الأحبابَ أغْبَطَ مَا
كانُوا وكانَ بِهم جذلانَ مُبتهِجَا
يستخبرُ الدّارَ عنهم صبوةً فإذا
أَعيَتْ عليهِ جواباً ناحَ أَو نَشَجا
فاضَت بِقَانِي الدّمِ المنهلّ مقلتُهُ
فكلُّ راءٍ رآها ظنّها وَدَجَا
يا ويْحَهُ مِن جوىً يغدُو عليه ومِنْ
جَوىً يَرُوحُ إذا ليلُ الهمومِ دَجَا
أَفِدي خيالاً سَرَى ليلاً فأَشرَقَتِ الد
دُنيا بأَنوارِه والصبحُ ما انْبَلَجَا
عجبتُ منهُ تخطّى الهولَ مُعترِضاً
أَرضَ العِدا وَوُشَاةَ الحيِّ كيفَ نَجَا
إِذا رأَيتُ حَبَابَ الرّاحِ مُنتظماً
ذكرتُ ذاكَ الرُّضَابَ العذبَ والبَلَجَا
يَا لي من البَينِ لا زالَت مَطِيَّهُمُ
حَسْرَى إذا إرتَحَلَت معقولَةً بِوَجَى
سَارَت بإِنسانِ عَيني في هَوادِجِهَا
فما رَأَتْ مَنظَراً من بَعدِهِمْ بَهِجَا
فارقتُهُم فكأَنّي ما سُرِرتُ بِهِم
يَوماً وقد عِشْتُ مسروراً بِهمِ حِجَجَا
قصائد مختارة
بنينا وشيدنا بناء معمدا
محمد المعولي بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً ذُرَى غُرَفٍ شِيدَتْ على رغم حُسَّد
أخذت بأيرِ بغل حين أدلى
ابو نواس أخذتُ بأيرِ بغلٍ حين أدلى فويق الباعِ كالجزعِ المطوّق
صلى الإله عليه ما بدا قمر ثم
ابن الجياب الغرناطي صلى الإلهُ عليهِ ما بدا قَمَرٌ ثم الرِّضا عن أبي بَكرٍ وعَن عُمَرِ
أنلني أو ادللني على من ينيلني
ابن الرومي أنِلْني أو ادْلُلْنِي على من يُنيلني وتلك أشقُّ الكُلْفتَينِ عليكا
أفلح من يعالج المساجدا
عبد الله بن رواحة أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا وَيَقرَأُ القَرآنَ قائِماً وَقاعِداً
وقاتلت الغداة قتال صدق
الحطيئة وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ