العودة للتصفح

لم لا أصر على البطالة والهوى

كشاجم
لِمَ لا أُصِرّ على البَطَالَةِ والهَوَى
وعلى بَرْدِ شَبِيْبَتي وإِزَارِها
وإذا تراءَتْ للقِيَانِ مَحَاسِني
طَمِحَتْ إليّ بِلَحْظِها أبصارُها
ولو أنّ عيداناً بغيرِ ضَوَارِبِ
قابَلْنَني لتَحَرّكَتْ أَوْتَارُها
قصائد قصيره الكامل حرف ر