العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر الخفيف الكامل
لم لا أؤمل رحمة من قادر
أبو العلاء المعريلِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍ
وَالسولُ يُطَلَبُ في السَحابِ الأَسوَلِ
وَالدَهرُ أَكوانٌ تَمُرُّ سَريعَةً
وَيَكونُ آخِرُها نَظيرَ الأَوَّلِ
وَيُؤَلِّفُ الوَقتَ المُديرُ قِصارَها
حَتّى يُعَدَّ مِنَ الزَمانِ الأَطوَلِ
وَالعَقلُ يُزجَرُ وَالطِباعُ مَعَ النُهى
كَالفيلِ يُضرَبُ رَأسُهُ بِالمِغوَلِ
دُنياكَ أُمٌّ قَد أَجابَ مَليكُها
فيها مِنَ الأَبناءِ دِعوَةَ جِروَلِ
وَتَجولُ فَوقَ الساكِنينَ كَأَنَّها
وَرهاءُ هاجِرَةٌ غَدَت في مِجوَلِ
وَالفَقرُ أَروَحُ في الحَياةِ مِنَ الغِنى
وَالمَوتُ يَجعَلُ خائِلاً كَمُخَوَّلِ
إِنَّ اللِقاحَ وَإِن أَتاكَ بِثَروَةٍ
فَأَقَلُّ مِنهُ أَذىً حِيالُ الحُوَّلِ
وَالمَرءُ يَعقِدُ بِالبَعيدِ رَجاءَهُ
كَالرِسلِ رُجِّيَ في النِياقِ الشُوَّلِ
كَم أَحرَزَ المالَ المُقيمُ بِجَدِّهِ
وَسَعى الحَريصُ فَعادَ غَيرَ مُمَوَّلِ
وَرَأَيتُ شَرَّ الجارِ يَشمَلُ جارَهُ
كَرَحى الفَمِ اِنتُزِعَت بِذَنبِ المِقوَلِ
قصائد مختارة
لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي
يعقوب بن صالح لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي لأبعثه جيشاً إليك عرمرما
جاشت بلابلنا وسال واديها
ابن زاكور جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَا يَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَا
قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
صردر قومٌ كئوسُهمُ السيوفُ وخمرهُم ما استَخرجتْ من شاخِبِ الأوداجِ
متى تفخر بزرعة أو بحجر
مالك بن عمرو مَتَى تَفْخَرْ بِزَرْعَةَ أَوْ بِحِجْرٍ تَجِدْ فَخْراً يَطِيرُ بِهِ السَّناءُ
صحت بالكوكب المنير عشاء
محيي الدين بن عربي صحتُ بالكوكبِ المنير عشاءً يا نظيرَ النورِ بدرَ الصباحِ
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ