العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل الخفيف البسيط
لم أنس موقف ساعة في موطن
ابن النقيبلم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ
يستوقفُ العجلانَ طيبُ عيانِهِ
بقرارة الوادي بشطَّ معينِه
بملاكِ نُزْهِته بشادِورانِهِ
هجمَ النعيمُ به عليّ فجاءَةً
فوقفت مُسْتَنداً إِلى أفنانِهِ
مُتخضِلاً برشاشه متعجّباً
من باردِ الكافور في غليَانِهِ
وكأنّما فليه ملاعبُ جِنَّةٍ
فتقاذفت بالثلج من جريانِهِ
وطغى به السَمَكُ الطموحُ لحربهِ
فغدا يرينا الجهد في عصيانِهِ
يُبدي مصندلةً لنا موشيَّةً
أرْبَتْ على التيار في لمعَانِهِ
خرق السلاسلِ من حبيك نَسيمهِ
بطموحه فارفضَّ عِقْدُ جُمانِهِ
نَزَّهُتَ طرْفي في محاسِنِ ما ترى
ووسَقْتُ قلبي فوقَ ما إِمكانِهِ
قصائد مختارة
تضمن لي في حاجتي ما أحبه
علي العبرتائي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ فَلَمّا اِقتَضَيتُ الوَعدَ قَطَّبَ وَاِعتَلى
جاء البشير بها فقلت لدره
ابن نباته المصري جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّه لفظاً وفضلاً شنف الأسماعا
فقدت وما فقدت سوى صديق
زكي مبارك فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍ أعزّ عليّ من نثرى وشعري
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
لي خليطان محكمان يجيدا
إبراهيم اليزيدي لي خَليطانِ مُحكَمانِ يُجيدا نِ لِما يَعمَلانِهِ حاذِقانِ
جاءت به من جبال الروم حنكلة
مغلس بن لقيط جَاءَتْ بِهِ مِنْ جِبَالِ الرُّومِ حَنْكَلَةٌ كَأَنَّما جِلْدُها بِالْمَشْقِ مَدْهُونُ