العودة للتصفح الرجز الخفيف الرجز البسيط
لم أنسه ودموعه تتحدر
الصنوبريلم أنْسَهُ ودموعُهُ تتحدَّرُ
حَذَرَ العتابِ ولونهُ يتغيَّر
زِيدَ احمرارُ الخدِّ شدَّةَ حُمْرَةٍ
فغدا المورَّد منه وهو مُعَصْفَر
وكأَنَّ فيضَ الدمعِ في وَجَناتِه
دُرٌّ على جنباتِ وردٍ يُنْثَر
يبكي وفي عَيْنِي بكاءٌ ظاهرٌ
فإذا يرومُ كلامَهُ يتغيَّر
طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً
نحوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر
ويظلُّ أحياناً يَغُضُّ جفونَهُ
خجلاً وأحياناً يعودُ فينظر
مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ
أنَ الذي بي منْ هواه أكثر
فضممته عمداً إِليَّ كأنه
غُصْنٌ على أعلاهُ بدرٌ يزهر
وجعلتُ من وجدٍ أُكَفْكِفُ عبرةً
تجري وفي قلبي لظىً عنبر
ما زلت أرشفُ ريقَهُ وكأَنه
من طيبه قد ديفَ فيه عنبر
حتى تراضينا وحقَّ له الرضا
في خفيةٍ ورقيبُنا لا يَشْعُر
قصائد مختارة
وورد بستان قحابية رتبة
أبو عثمان الخالدي وورد بُسْتانِ قحابية رَتَّبَهُ الحسن بِنَوْعَيْنِ
يا هلال الصيام
أحمد شوقي يا هلال الصيام مثلك في السا مين للعز من طوى الأفلاكا
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا
أعطي خليل لسابا باز موهبة
ناصيف اليازجي أُعطِي خليلٌ لسابا بازَ مَوهِبةً واسترجَعَ اللهُ قبلَ العامِ ما وَهَبا
ما ينسينا الخطا
خالد الفيصل ما ينسينا الخطا حب الخشوم ولايطهرك المطر عشرين عام
خبر ثقافي
نزار قباني هذا بلاغٌ من بلاط صاحب الجلاله : الأخضر اليدين .. والمكتمل الصفات .. والمبجل الألقاب ..