العودة للتصفح البسيط المتقارب الرمل البسيط
لم ألق عمرة بعد إذ هي ناشيء
حميد بن ثور الهلاليلَم أَلقَ عمرَةَ بعد إِذ هيَ ناشِيءٌ
خَرَجَت مُعَطَّفةً عَليها مِئزَرُ
بَرَزَت عَقيلةَ أَربَعٍ هادَينَها
بيضَ الوجوهِ كأَنَّهنَّ العُنقُرُ
ذهبت بعقلِكَ رَيطَةٌ مَطويَّةٌ
وَهيَ التي تُهدى بِها لَو تَشعُرُ
فَهَمَمتُ أَن أَغشى إِلَيها مَحجِراً
وَلِمثلها يُغشى إِلَيهِ المَحجِرُ
أَنتُم بِجابيةِ المُلوكِ وأَهلُنا
بِالجَوفِ جيرتنا صُداءُ وَحميرُ
فَلَئن بَلَغتُ لأَبلغن مُتَكَلِّفاً
وَلَئن قَصَرتُ لَكارِهاً ما أَقصُرُ
يَهوي بأَشعَثَ قَد وَهى سِربالُهُ
بَعثٍ تؤرِّقُه الهمومُ فَيَسهَرُ
وإِذا احزأَلا في المُناخِ رأَيتَهُ
كالطَّودِ أَفردهُ العَماء المُمطِرُ
بِسواءِ مَجمعة كأَنَّ أَمارةً
مِنها إِذا بَرَزَت فَنيقٌ يَخطرُ
وَتَرى الصَّباحَ كأَنَّ فيهِ مُصلِتاً
بِالسَّيفِ يَحمِلُهُ حِصانٌ أَشقَر
أُجُدٌ مداخلةٌ وآدَمُ مُصلِقٌ
كَبداءُ لاحِقةِ الرَّحا وَشَميذَرُ
قصائد مختارة
وعلة لم تدع قلبا بلا ألم
أبو فراس الحمداني وَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍ سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
تبدل قلبي من ضلالته رشدا
إيليا ابو ماضي تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدا فَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدى
توفي من كنت أرقي وهل
علي الحصري القيرواني تُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَل تَقي المَوت عيسي أَناجيلُهُ
يا أبا سهل نثاك المستمع
ابن الرومي يا أبا سهل نثاك المستَمَعْ ونداك المرتجى والمنتَجَعْ
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
الببغاء كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ