العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر الوافر الكامل
لمن الظعن بالضحى طافيات
المرقش الأكبرلِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ
شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاً
وبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ
رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْـ
ـنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ
يَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ
عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْ
ظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّي
غيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْـ
ـجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍ
صَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العا
جِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ
يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْـ
ـلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّ
وحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ
قصائد مختارة
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
يا سكن قد والله رب محمد
عمر بن أبي ربيعة يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي