العودة للتصفح الخفيف السريع الخفيف الكامل الخفيف
لمن الركب على واد قبا
أبو المحاسن الكربلائيلمن الركب على واد قبا
تتهادى العيس فيهم طربا
مشرقات في الدياجي لهم
أوجه غرّ تباهي الشهبا
تحمل الريح إذا مرت بهم
ارج الند وانفاس الكبا
يستدلون إذا خاضوا الدجى
قمرا يجلو سناه الغيهبا
ادلجوا يزجون في اظعانهم
رشأ أحوى يعاطي ربربا
شرعوا سمر القنا واعتقلوا
بالضبا يحمون ارام الظبا
ووراء الركب مطويّ على
لوعة تصلي حشاه لهبا
يتبع الاطعان طرفاً دامعاً
وفؤاداً شفه برح الصبا
قد تحروا منبت العشب وقد
عاد مغناهم بدمعي معشبا
نزلوا السفح فيا عين اسفحي
في نوى الاحباب دمعاً صيبا
غربت شمس التلاقي منهم
فاسهري الليل وراعي الشهبا
قصائد مختارة
لا تظنن بي سلوا وإن كنت
صردر لا تَظُنَّنَّ بي سُلُوًّا وإن كن تُ عزيزَ الدموع بين الجفونِ
اختلجت عيني فأبصرته
إبراهيم الصولي اختَلَجَت عَيني فَأَبصَرتُه كَأَنّ عَيني تَعلَم الغَيبا
نخب خولة
قاسم حداد سهرتي كأسان واحدةٌ لـخولة وهي تفتح نجمةً في خيمة النسيان،
اعط مهما سئلت تعط فللحر
ابن الجزري اعط مهما سئلت تعط فللحر مان غرس تجنيه كف الحريص
ريعت لتنعاب الغراب الهاتف
الشريف المرتضى رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِ وتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ