العودة للتصفح
لمن
ألبير أديبتُرى مَنْ أطلعَ الفجرَ علينا
ولِمَ عوى الكلبُ الأمينُ
مَنْ عرَّى شجرة «الميموزة»؟
أسمعتِ الكادح يسعى؟
قدمهُ مثقلة كقلبه
ألوانُ السماء في جِلبابه الأزرق
الشارعُ الطويلُ يقهقه
يُميتُ الصدى ولا يُعيده
فالقدمُ المثقلةُ خرساءْ
لا يُرجِّعها الصدى
والقلبُ المثقل كهدفّ
الرجْعُ فيه عُواء.