العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياضلما عصتني القوافي صحتُ يا املي
فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي
من كل قافيةٍ بالحسن حاليةٍ
يظلُّ سامعُها كالشاربِ الثَملِ
نزذَهتُها عن كذابٍ أو مصانعةٍ
وصنتُها عن رخيصِ القول مبتذلِ
وما قصدتُ بها يوماً إلى وطرِ
إلا إلى واجب أو حادث جللِ
يا أَيها النصب المرموق بالمقل
واللَهِ اني منك اليوم في خجلِ
وقفتَ تعلن ما نالتهُ سيِّدةٌ
عن قومها من فخارٍ قبلُ لم يُنلِ
كأَنَّ أبطالنا كلَّت عزائمهم
فقلَّدوا الغيدَ عنهم راية البطلِ
شيَّدنَ مدرسة الإحسانِ كاملةً
وقصَّروا عن بناءٍ غير مكتملِ
كم بينَ من خُلقوا للهو والغزلِ
وبين من خُلقوا للجد والعملِ
وإِن قومي وان كانوا ذوي عددٍ
لكنهم عن طِلاب المجد في شَغلِ
يا بنتَ سرسق كم حلَّيتِ من عطلٍ
جيد اليتيم وكم داويتِ من عللِ
وكم سعيتِ لهذا الأمر صابرةً
سعي المجد بلا منٍّ ولا مللِ
حتى بنيتِ لنا صرحاً تقرُّ به
عيوننا ونباهي سائرَ المللِ
فاليوم نكرم فيك الفضل مجتمعاً
ونحتفي بجليلِ الخلقِ والعملِ
والفضلُ يظهرُ بالتكريم رونقهُ
كالسيف جوهرهُ يزدان بالصقلِ
وربَّ حفلة تكريمٍ تثير بنا
روحَ النشاط وتدعونا إلى المثلِ
لا زلتِ خير مثالِ للجميع ولا
زلنا نؤَمل فيكِ الخير يا أملي
قصائد مختارة
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
إن ذم منك أولو الكمال خليقة
المفتي عبداللطيف فتح الله إِن ذمّ منكَ أُولو الكَمالِ خليقةً فَاِعلَمْ على التّحقيقِ أَنّكَ ناقصُ
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ