العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر مجزوء الرجز
لما سكت حسبت أنك ناج
إيليا ابو ماضيلَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِ
هَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجي
تَاللَهِ تَطمَعُ بِالسَلامَةِ بَعدَما
أَلقاكَ جَهلَكَ في يَدِ الأَمواجِ
إِن كانَ داخَلَكَ الغُرورُ فَإِنَّهُ
ما اِنفَكَّ في البُسَطاء وَالسُذّاج
إِنّي أَنا الأَسَدُ الهَصورُ بَسالَةً
وَيلٌ لِقَومٍ حاوَلوا إِحراجي
حاوَلتَ أَن تَهتاجَني عَن مَربَضي
لِتَنالَ ذِكراً خِبتَ يا ذا الراجي
عارٌ إِذا أَنشَبتُ فيكَ مَخالِبي
إِذ لَيسَ مِن خُلُقي اِفتِراسُ نِعاجِ
وَظَنَنتَ أَنَّكَ بالِغٌ شَأوي إِذا
رُمتَ القَريضَ فَما ظَفِرتَ بِحاجِ
إِنَّ القَوافي كَالخَرائِدِ مِنعَةً
وَتَفوقُها في نَبذِ كُلِّ مُداجِ
وَالشِعرُ تاجٌ لَو عَلِمت وَلَم تَكُن
مِمَّن يَليقُ بِحَملِ هَذا التاجِ
خُذها مُثَقَّفَةً إِذا وَقَعَت عَلى
جَبَلٍ لَأُزعِجَ أَيَّما إِزعاجِ
أَنا خَيرُ مَن قالَ القَوافِيَ مادِحاً
أَنا خَيرُ من قالَ القَوافِيَ هاجي
قَد كُنتُ أَزهُدُ في الهِجا لَو لَم يَكُن
لَكَ يا مَريضَ العُجبِ خَيرُ عِلاجِ
قصائد مختارة
إنني أرفضكم
ناصر ثابت كلُّ طفلٍ نشلوهُ ميِّتاً
يا رب أسألك النجاة من الهوى
سليمان الصولة يا رب أسألك النجاة من الهوى فلقد علمت بأنه يؤذيني
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
خوان لا يلم به صديق
أبو العنبس الصيمري خِوانٌ لا يلمُّ بهِ صديقٌ وعِرضٌ مثلُ منديلِ الخوانِ
شربت شرب الهيم
ابن سناء الملك شَربتُ شربَ الهيمِ من فمِ ذاكَ الرِّيم
يا زمان الحزن في بيروت
فاروق جويدة برغم الحزن والأنقاض يا بيروت ما زلنا نناجيك