العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز
لما رأيت الصبح قد تبدى
ابن حمديسلمّا رأَيتُ الصُّبحَ قد تَبدّى
كَأَنَّه في الشّرْقِ سَيلٌ مَدّا
وحاجبُ الجَوْنَةِ قد تَصَدّى
شُهباً فَأَطبَقنَ عُيوناً رُمدا
أَركَبتُ نَفسي شَوذَقاً مُعَدّا
يَهدّ أركانَ الطيورِ هَدّا
بِمِخلبٍ تُبصرُهُ مُسوَدّا
كَأَنَّه من خِنْجَرٍ قَدْ قُدّا
حِرصاً عَلى الصّيْدِ بنا في الرمدا
في لَعِبٍ مِنكَ يُريكَ الجِدّا
وفتيَةٍ يَكتَسِبونَ المَجدا
ويَركَبونَ السّابحاتِ الجُرْدا
ويَلبَسونَ مِنْ حديدٍ سَرْدَا
ويُشرعون الذّابلاتِ المُلْدا
ويَصرعونَ في الحُروبِ الأُسدا
ويَقنِصونَ حُمُراً ورُبْدَا
صَادوا وصَادوا ما يَجوزُ العَدّا
فَمَن فتىً يَقْدَحُ مِنهُ زَنْدا
وحاطبٍ طَلحاً لَهُ وَرَنْدا
وَمشتَوٍ يوسعُ ناراً وَقْدا
وفاتحٍ عن لذّةٍ ما سَدّا
عَن ذَاتِ عَرْفٍ أعرَفَتهُ النّدّا
ياقوتَةً تَلبَسُ دُرّاً عِقْدا
مَطِيَّةً منَ السّرورِ تُحْدى
بِمَسمَعٍ شَدواً يُثيرُ الوَجدا
وقَد أُعيرَ مِن فَتاةٍ نَهدَا
ومن قضيبٍ في كثيبٍ قَدّا
فِعلُ الهَوى من ظَرفه مُعَدّى
والوَردُ في وَجنَتِهِ مُندّى
يَصونُ مِنهُ في لَماهُ شَهْدا
عَيشٌ قَطَعتُ العَيشَ فيه رَغدا
مُواصِلاً مِنهُ شَباباً صَدّا
كانَ مُعاراً ثوبُهُ فَرُدّا
قصائد مختارة
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
أبو المحاسن الكربلائي وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن لك في لقاها عدّة ودفاع
دلفنا للأعادي من بعيد
جدي القضاعي دَلَفْنا لِلْأَعادِي مِنْ بَعِيدٍ بِجَيْشٍ ذِي الْتِهابٍ كَالسَّعِيرِ
عن وجدي أخبرت وعن أشواقي
نظام الدين الأصفهاني عَن وَجديَ أخبَرتُ وَعَن أَشواقي قالَت أَيُرى بَعدُ عَلى الميثاقِ
يا ساكنة القلب
عبدالرحمن العشماوي بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل..
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته
أحزان كل الأرض
أحمد بنميمون ما بين ذرىً غامتْ وسفوحِ سالت في الظلمة والريحِ