العودة للتصفح المنسرح المجتث مجزوء الرمل المنسرح البسيط
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلانلَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
أَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُم
ما تَستَبينُ بِهِ السَرائِرُ
ما نالَ ما قَد نِلتَهُ
مِنكُم لَعَمري أَيَّ زائِرُ
فَأَنا الحَقيقُ بِأَن أَتي
هِ إِذا أَرَدتُ وَأَن أُفاخِرُ
قَد كُنتُ طولَ إِقامَتي
ضَيفاً تَحَفَ بِهِ الجَماهِرُ
أَلقى الحُنُوَّ عَلى الوُجوهِ
عَلَيَّ مِثلَ الشَمسِ ظاهِرُ
إِنَّ الوُجوهَ مِنَ الرِجالِ
لَنِعمَ عِنوانِ الضَمائِرُ
وَرَأَيتُ وَجهَكَ كَيفَما
أَقبَلتَ يَنظُرُ وَهوَ سافِرُ
وَالعَطفُ إِن حَلَّ الفُؤادُ
غَدَت تُؤَكِّدُهُ النَواظِرُ
فَأَنا مُحِبُّكَ ما حييتُ
وَشاكِرٌ أَبَداً لِشاكِرُ
قصائد مختارة
خطيئة 1
قاسم حداد يَشْغلُ الكتبَ ويخلّـصها من شريعة التثاؤب
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ