العودة للتصفح المتقارب المنسرح المجتث الكامل البسيط
لما تمادى على بعادي
حسن كامل الصيرفيلَمّا تَمادى عَلى بِعادي
وَاِشمَتِ الصَحبَ وَالأَعادي
وَشَردُ النَومِ مِن عُيوني
وَاِضرِمِ النارَ في فُؤادي
وَلَم أَجِد مِن هَواهُ بَدا
وَالوَجدُ مازالَ في اِزدِيادِ
فَلا سَبيلاً إِلى خَلاصي
وَلا مَعيناً عَلى السُهّادِ
حَمَلتُ نَفسي عَلى وُقوفي
بِالقُربِ مِن دارِهِ أُنادي
وَمِن جَوايَ حَمَلتُ قَهرا
بِبابِهِ حَملَةَ الجَوادِ
فَطارَ مِن بَعضِ نارِ قَلبي
وَقَد تَنَهَّدتُ كَاِعتِيادي
جُزءٌ عَلى الدارِ مِن شَواظِ
أَقُل في الوَصفِ مِن زِنادِ
فَأَحرَقَ البابَ دونَ عِلمي
بِغَيرِ قَصدٍ وَلا اِرتِيادي
فَهَل مِنَ العَدلِ أَن أُجازي
وَلَم يَكُن ذاكَ مِن مُرادي
قصائد مختارة
بكى الناس قبلي فقد الشباب
ابن حمديس بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ بدمعِ القلوبِ فما أنْصَفوهُ
أقبلت نساء في أنثى
حذيفة العرجي أقبلتِ نساءً في أُنثى ونشرتِ هواكِ بقلبي الصَّبْ
ودعنا فارس بشكته
عرفجة الخزاعية وَدَّعَنا فارِسٌ بِشِكَّتِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ خالِياً وَرَقَةْ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
أحبب إلي بفتية نادمتهم
السري الرفاء أحبب إلي بفتية نادمتهم بين المحلة والقباب البيض
لا تأمن الدهر إن الدهر ذو عوج
صالح مجدي بك لا تَأمَن الدَهر إِن الدَهر ذُو عَوجٍ كَم فرّق الدَهرُ بَعد الجَمع إِخوانا