العودة للتصفح الطويل الوافر الرجز الطويل المنسرح
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلاليلَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها
دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
يا أَيُّها السَّدِمُ المُلوِّي رأسَه
ليَقودَ مِن أَهلِ الحِجازِ بَريما
أَتُريد عَمرَو بن الخَليعِ وَدونهُ
كَعبٌ إِذاً لَوَجَدتَهُ مَرؤوما
إِنَّ الخَليعَ وَرهطَهُ في عامِرٍ
كالقَلبِ أُلبِسَ جُؤجُؤا وَحَزيما
لا تسرعَنَّ إِلى رَبيعةَ إِنَّهُم
جَمَعوا سَواداً لِلعدوِّ عَظيما
شَعباً تَفَرَّقَ مِن جِماعٍ واحِدٍ
عَدلت مَعدّاً تابِعاً وَصَميما
لا تَغزوَنَّ الدَّهرَ آل مُطَرِّفٍ
لا ظالِماً أَبَداً وَلا مَظلوما
فاقصِد بِذرعِكَ لَو وَطئتَ بِلادَهُم
لاقَت بكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما
وَتَعاقبتكَ كَتائِب ابن مُطَرِّفٍ
فأَرَتكَ في وَضحِ الصَّباحِ نُجوما
قَومٌ رِباطُ الخَيلِ وَسطَ بيوتِهِم
وأَسِنَّةٌ زُرقٌ تُخال نُجوما
وَمخرقٍ عَنهُ القَميصُ تَخالُهُ
وَسطَ البيوتِ مِنَ الحَياءِ سَقيما
حَتّى إِذا رُفِعَ اللواءُ رأَيتَهُ
تَحتَ اللواءِ عَلى الخَميسِ زَعيما
وإِذا تَشاءُ وَجَدت مِنهُم مانِعاً
فَلِجاً عَلى سُخطِ العَدوّ مُقيما
أَو ناشِئاً حَدثاً تُحَكِّمَ مِثلَهُ
صُلعُ الرِّجالِ تَوارثَ التَّحكيما
لَن تَستَطيعَ بأَن تُحَوِّلَ عِزَّهُم
حَتّى تُحَوِّلَ ذا الضَّبابِ يَسوما
إِن سالموكَ فَدَعهُمُ مِن هَذِهِ
وارقُد كَفى لَكَ بِالرُّقادِ نَعيما
قصائد مختارة
لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا
عمر الأنسي لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى
ولم تصبر لنا غطفان لما
زهير بن جناب الكلبي وَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّا تَلاقَيْنا وَأُحْرِزَتِ النِّساءُ
ما سمح وفاقهن خلف
مهيار الديلمي ما سُمُحٌ وفاقهنّ خُلفُ شتّى الصفاتِ ضمّهن وصفُ
على خصره والردف قد ماج شعره
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خصرِهِ والرِّدفِ قد ماجَ شعرُهُ فَأَوقعَ قَلبي في الطَّويلِ العريضِ
كنت من الحب في ذرى نيق
ابو نواس كُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِ أَرودُ مِنهُ مَرادَ مَوموقِ
نعم هذه آثارهم والمنازل
ابن الساعاتي نعمْ هذهِ آثارهُم والمنازلُ وان لا مني فيها نصيحٌ وعاذلُ