العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر السريع الوافر البسيط
لما تجلى فوق كرسي خدها
سليم عنحوريلما تجلَّى فوق كرسي خدّها
خال ككسرى حلَّ في الأيوان
وبَدت شقائقهُ هتفتُ تأوُّهاً
واحسرة الدنيا على النعمان
قصائد مختارة
إن عمرا فاعرفوه
بشار بن برد إِنَّ عَمراً فَاِعرِفوهُ عَرَبِيٌّ مِن زُجاجِ
ظننت لحبكم حب وفي
جرمانوس فرحات ظننتُ لَحُبُّكم حبٌّ وفيٌّ ولكن خاب فيكم حسنُ ظني
لا در من آمالنا در
بديع الزمان الهمذاني لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ يجرنا الموت فننجرُّ
لذة المرض
أحمد راشد ثاني 1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
وخل كان يخفض لي جناحا
محمد بن حازم الباهلي وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا
وفتية نازعوا والليل معتكر
ابو نواس وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ بَرقاً تَلوحُ بِهِ أَيدٍ وَأَقداحُ