العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الوافر
لما بدا الثعلب في سفح الجبل
ابو نواسلَمّا بَدا الثَعلَبُ في سَفحِ الجَبَل
صِحتُ بِكَلبي ها فَهاجَ كَالبَطَل
كَلبٌ جَريءُ القَلبِ مَحمودُ العَمَل
مُؤَدَّبُ كُلِّ الخِصالِ قَد كَمُل
فَجاذَبَ المِقوَدَ كَفّي وَحَمَل
وَطَرَدَ الثَعلَبَ طَرداً ما بَطَل
وَمَرَّ كَالصَقرِ عَلى الصَيدِ اِشتَمَل
فَلَفَّهُ لَفّاً سَريعاً ما قَتَل
يا لَكَ مِن كَلبٍ إِذا صادَ عَدَل
قصائد مختارة
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي