العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الكامل مجزوء الخفيف الطويل
لما استكن الكرى في كل ناظرة
ابن الروميلما استكن الكرى في كل ناظرة
وبات جفن من الواشي به شرِقا
سرى إليَّ على خوفٍ يحاذره
زور أتى تحت جنح الليل منسرقا
أخفى من الطيف إلا أن بهجته
حسناً جلت بسنا أنواره الأفقا
مضمَّخٌ بغوال علَّ مفرقه
أيدي حواضنه مسكابها عبقا
تشكو إلى قلق حيران مكتئب
صبٍّ إلى قربه الأحزان والقلقا
صوتاً تراني مجنوناً أخا كلفٍ
إذا سليمان يوماً قد به نطقا
قد سحَّب الناس أذيال الظنون بنا
وفرّق القوم فينا ظنهم فرقا
قصائد مختارة
وناطق بلسان لا ضمير له
الحمدوي وناطق بلسان لا ضمير له كأنه فخذ نيطت إلى قدم
يا ابن المحلي ألا فاتئد
ابن دانيال الموصلي يا ابنَ المُحِلِّيِّ ألا فاتئدْ وَتُبْ فَرَبُ العرشِ غَفّارُ
قالوا سفكت دما عزيزا سفكه
سبط ابن التعاويذي قالوا سَفَكتَ دَماً عَزيزاً سَفكُهُ وَيَدُ المَكارِمِ لا يُراقُ لَها دَمُ
يا من تردى بالجلال جماله
داود بن عيسى الايوبي يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه وله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَر
قلت للغائبين عن مشهدي فيك
المكزون السنجاري قُلتُ لِلغائِبينَ عَن مَشهَدي فيكَ وَهُم يَنكِرونَ مَعروفَ قيلي
سأرثيك ما حنت حمامة أيكة
الصنوبري سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ كأني لبيدٌ أو كأنك أربد