العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث المتقارب
للَه أي كواكب الإشراق
عبد الحسين شكرللَه أي كواكب الإشراق
برزت بغرة هذه الأوراق
وشموس معرفة تجلى نورها
فجلا السرار بومضة البراق
وكنوز رشد لا يضل أليفها
يزداد ما فيهن بالإنفاق
وعرائس برزت بأية حلةٍ
زفت لطالبها بغير صداق
جمعت لآل اللَه أي مناقب
أضحت أمين القلب كالأحداق
ماء الحياة يفيض من صفحاتها
يروي غليل الواله المشتاق
مدت لأطناب المعارف والهدى
في هامة الجوزاء أي رواق
ومثالب ترمي العدو صواعقاً
عن ثاقب غنث وعن أحقاق
حجج تذيق الخصم مر ذعافها
أصحن في الأعناق كالأطواق
ومصائب طوب الضلوع على لظىً
قد كاد تطوى الروح بالأزهاق
هي دمعة للدين أسبلها لما
قد نال أهليه من الآماق
فلكم رقى فيها مؤلفها عن ال
علما مقاماً لم ينله راقي
ولكن بمضمار الهداية قد حوى
فصب السباق بسابح سباق
ومكارم شهدت صريحاً أنه
فرع النجابة طيب الأعراق
فحباه رب العرش من آلائه
وسقاه بالكأس الإمام الساقي
فلقد أصاب بسعيه رشداً كما
نال فيه أعظم الأرزاق
وأصاب في أقصى الرشاد مؤرخٌ
هي دمعة سكبت من الآماق
قصائد مختارة
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
الامير منجك باشا قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد