العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الخفيف الطويل الطويل
لله شعرك
محمود غنيمفرحاتُ يا خِدنَ الصِّبا
وأخا الدِّراسة من قَديمِ
وخليلَ أَيَّام مرَرْ
ن بنا أرقَّ من النسيم
في ظلِّ «مدرسة القـ
ـضاء»، وفي حمى «دار العلوم»
غالَبتُ فيك، وقد يُغَا
لي الخلُّ في الخلِّ الحميم
حسبتُ شعرَك بعضَ ما
تركَ الأوائلُ من تَميم
لله شعرُك! إِنه
لَمِنَ العُروبةِ في الصميم
لا بالمُهَلهَل نَسجُه
عند السَّماعِ، ولا السَّقيم
لله دُرُّك راصفًا
لبقًا! ودرُّك من حكيم
علَّمت بالشر الشبا
بَ مبادئَ الخُلُقِ القويم
وطبعتَ أنفُسهم به
طبعًا على الذَّوق السليم
أَقسمتُ، ما حَبُّ الجُما
نِ يُصاغُ في العقدِ النظيم
كلا، ولا الكأسُ المشَعـ
ـشَعَةُ الطِّلا بيد النديم
بأحبّ من معنى كريـ
ـمٍ صِيغ في لفظٍ كريمِ
قصائد مختارة
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
أبو الحسن بن حريق يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
يزيد المهلبي ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها كفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه
العلم زين فكن للعلم مكتسبا
علي بن أبي طالب العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِباً وَكُن لَهُ طالِباً ما عِشتَ مُقتَبِسا
قد أخذنا عنكم رواية صدق
عمر الأنسي قَد أَخَذنا عَنكُم رِواية صدق هِيَ حَقٌّ لِأَنَّها ذات ثَبتِ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
ابن الخياط وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةً وَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا