العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الطويل الوافر
لله در جوادك الأصدى
ابن الجياب الغرناطيلله درُّ جوادِكَ الأصدَى
بالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى
ما شئتَ من خلق ومن خلق
عُنقاً وسَبقاً جاوزَ الحدَا
يَختالً من فرطِ المراحِ فَمَا
أحلاهُ هَزلاً شِيبَ أو جدا
ما بينَ شُقرَتِهِ وحُمرَتِهِ
لونٌ تَلأَلأ نورُهُ وقدا
متوقد اللحظاتِ تحسِبُها
مُلِئَت على أعدائِهِ حقدا
يسري على الأعداءِ صاعقةٌ
ولمن يُحبك كوكباً سعدا
ذو غرة سالت فتحسبها
خَيطَ الصَّبَاحِ بوجهه امتدا
وحوافرٌ مِثلُ الزمرَّدِ في
لونٍ وإن كانت صفاً صلدا
جارى جياد العُدوَتَينِ فما
عرفت له صَدراً ولا وِرداً
قصائد مختارة
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
مر عصفور بفخ مرة
رشيد أيوب مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً قال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيد
يا صاحبي دعاني من دجى الجدل
أبو الخير الطباع يا صاحبيَّ دعاني من دجى الجدل فذا لودكما من أكبر العلل
ولله مولى فاق عزا ورفعة
حنا الأسعد ولِلَه مولىً فاق عزّاً ورفعةً وقد خصَّهُ بالمجد ربُّ الجلالة
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ