العودة للتصفح البسيط المتقارب الخفيف الوافر
لله أعيننا وهن من الخدى
ابو نواسللَه أعيننا وهنّ من الخدى
وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
ساروا شآميينَ عنك وأحسنت
بالكرخِ منهم دِمنةٌ وعِراصُ
ودعاكَ ريحٌ طيّبٌ في درّةٍ
قاسي الردى في أثرها الغَوّاصُ
يا بؤسَ زنبورِ لهُ من صُفرةٍ
في المُسترادِ رأى لها القنّاصُ
ذكر الديارَ فظنّ في شَطني لهُ
جِنح تدارك بينهُ وقِماصُ
حتى إذا حمي الهجاءُ على استهِ
ورأى بأن ما في يديهِ خلاصُ
والسحُ عضَّ الكيرجان كأنّه
بين الشَبا والكلبتين رصاصُ
فلئن ندمتَ على القصاصِ ففي خِصا
ولدِ المُهلهلِ منك لي لقصاصُ
وإذا الزناءُ غلا قدورَ مهلهلِ
فيهنّ أشعارُ الزناءِ رخاصُ
يفجرنَ من قُبُل بناتُ مهلهل
وبنوهُ من دُبُرٍ بذاكَ تواصوا
نُتجوا يرونَ الريحَ من استاههمُ
وبها من الجعرِ اليبيسِ عقاصُ
وإذا همُ فقدوا الأيورَ تعلّلوا
بذُرى الأصابع إنّهم لحراصُ
نِعم الموالي قد تولّى زنبراً
يوماً إذا ما نصّهم نصّاصُ
قومٌ لهم في سرِّ أولاد الزنا
حسبٌ ينالُ الفرقدين نصاصُ
زنبورُ فانظر هل بقى لكَ مغرمٌ
فلقد سما لك ضيغمٌ قعصاصُ
رحل الهجاءُ بوجه عِرضِكَ أسوداً
إن لم يبيّضهُ لك الجصّاصُ
تجلو بألسنةِ الرواةِ نشيدها
وتظلّ واخذةٌ لحضّ قِلاصُ
قصائد مختارة
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
أثيل العقيق إلى بانه
البحتري أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِ فَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِ
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ
ورشق من النشاب يحدون ورده
البعيث المجاشعي ورشق من النشاب يحدون ورده إذا ركضوا فيه الحني المواطرا
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ