العودة للتصفح الطويل الطويل المتدارك الكامل الطويل الخفيف
للعيد أحسن عادة عاهدتها
حسن كامل الصيرفيلِلعيدِ أَحَسَنُ عادَةٍ عاهَدتُها
يَأتي الأَفاضِلَ وَهوَ رَحبٌ باسِمُ
وَلَهُم يَقسِمُ ما يَسِرُّ وَحَبَّذا
بَينَ الأَحِبَّةِ بِالمَكارِمِ قاسِمُ
قصائد مختارة
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
من الركب ما بين النقا والأناعم
الشريف الرضي مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ نَشاوى مِنَ الإِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ
يا هاروتي الطرف ترى
علي الحصري القيرواني يا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى كم لكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عمارة اليمني لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها
يهنئكم ملء العيون منامكم
حسن حسني الطويراني يُهنّئكمُ ملءَ العُيونِ منامُكم فإنّ عيوني خانهنّ منامي
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا