العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح الهزج المنسرح
للعلاء ابن صاعد في مدح
البحتريلِلعَلاءِ اِبنِ صاعِدٍ فِيَّ مَدحٌ
وَثَناءٌ مُجاوِزُ المِقدارِ
باذِلٌ بِشرَهُ ضَنينٌ بِما يَح
ويهِ مِن دِرهَمٍ وَمِن دينارِ
زُرتُهُ مُكرَهاً عَلَيهِ وَما كُن
تُ لِمِثلِ العَلاءِ بِالزُوّارِ
فَحَصَلنا عَلى ثَناءٍ وَمَدحٍ
وَاِنصِرافٍ بِاللَيلِ في الطَيّارِ
قصائد مختارة
سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
محمود سامي البارودي سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي فَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِي
ويوم كظل السمهري قصرته
ابن الساعاتي ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهية كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
شكرا لنجم العلاء كم منن
ابن نباته المصري شكراً لنجم العلاء كم مننٍ قلدني عقدها وكم نعم
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك أمينَ اللَه ثِق باللَه تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه
ما العيش ري ولا الحمام صدى
ابن سناء الملك ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى إِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَى