العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
للشعر فضل لا يكت ويحسب
عبدالله بن امبوي المحجوبيللشعر فضل لا يُكَتُّ ويُحسَب
يُنضى المطِيُّ له ويطوي السَبسَبُ
كم حاجةٍ عند الظباء مهِمّةٍ
بالشعر أدركها الذي يتطلب
كم شاعرٍ خلَقِ الملابس مرمل
في كل يوم للمعيشة يتعبُ
تلقاه يطلب تافها فيرُدّه
إدراكه للنزر مما يطلب
أدناه من فرش الملوك لسانه
فصفا الزمان له وطاب المكسب
للشعر في قلب البصير مسرّةٌ
كسرور غيث بعد محل يكسِبُ
وأجلُّهُ في المنزِلَينِ فضيلَةً
ما كان في مح النبي يُهَذّب
خير الفريض ولو يكونُ مهلهَلاً
ما في مدائحه يُصاغ ويكتبُ
قل فيه تشريفا وحبا إنّه
عبد حبيبي للاله مقرّب
سهل الخليقة ماجد بجبينه
في المحلى يستسقى الغمام الصيب
جزلُ الندى ندب أغر مباركٌ
لضياء غُرّته يزول الغيهَب
أبدى الإله لنا محاسنه وما
أخفاه فيه من المحاسن أعجَبُ
لولاه ما خلق الانامُ وما بدَت
شمس وبدر في السماء وكوكب
جاء الأنام ذوي ضلال فاهتدوا
بمجيئه وتَنَظّفوا وتأدّبوا
أهلا به من سيد لما أتى
علت الديانةُ واستقام المذهب
يا خاتم النبآء يا علمَ الهدى
يا من بمدحتهِ نُسَرّ ونطرَبُ
هذا مديحك صغته ليكون لي
سبب النجاة غدا فإني مذنبُ
صلى عليه مسلما ربّ الورى
ما دام ذو سفر لامر يركب
وعلى بنيك الشم والاصحاب ما
طفيق امرؤ بك للمهيمن يرغَبُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا