العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحدادللدهرِ يا مهجتي احتكامُ
فلا عتابَ ولا ملامُ
ما عتبُ منْ لمْ يكنْ يُرجى
منهُ سماعٌ ولا كلامُ
لقدْ رضينا بما قضاهُ
لنا، وما سنَّهُ الغرامُ
الحبُّ أولى بلومِ صعبٍ
إنْ كانَ ما يشتهي يُلامُ
فهوَ الذي كلُّهُ سلاحٌ
وهوَ الذي كلُّهُ سلامُ
وهوَ الذي كلُّهُ شقاءٌ
وهوَ الذي كلُّهُ سقامُ
فارقتُكم والغرامُ عندي
والقلبُ في حبِّكمْ يُقامُ
هلْ يسمحُ الدهرُ بالتداني
يا جيرةَ الحيِّ يا كرامُ
فتشتفي منكمُ عيونٌ
منْ بعدكمْ لمْ تَعُدْ تنامُ
ويشتفي منكمُ فؤادٌ
لكمْ بسودائِهِ مقامُ
لقدْ هجرتمْ كما هجرنا
في حالتينا لنا اقتسامُ
وقدْ بَعُدتمْ كما بَعُدنا
فلا عقابٌ ولا انتقامُ
حاشاكمْ منْ عذابِ قلبٍ
يكفيهِ منْ خطِّكمْ سلامُ
لقدْ بعثنا لكمْ كتاباً
يَحْمِلُهُ الشوقُ والهيامُ
كاتبهُ قلبي المُعنّى
وحبرُهُ مدمعي السِّجامُ
أرسلتُ فيهِ السلامَ بَرْداً
وزفرتي عندهُ ضِرامُ
ومهجتي ضمَّنْتُهُ سطوراً
وقُبلتي فوقَهُ ختامُ
كتبتهُ ودموعٌ مني
لها كألفاظهِ انسجامُ
لكنْ لها فوقَهُ انتثارٌ
وللهوى بينها انتظامُ
بعثتُ قلبي لوْ كانَ عندي
أوْ لي إلى قلبي استلامُ
خلّفتُهُ أمسِ في حِماكمْ
وجارُكمْ لمْ يكنْ يُضامُ
فأرسلوا منهُ لي جواباً
إنْ لمْ يكنْ ردُّهُ يُرامُ
سِيّانَ قلبي وأنتمُ لي
كِلاكما عندي المرامُ
يا ويلَ صبٍّ غريبِ قلبٍ
وساهرٍ حولَهُ نيامُ
يُميتُهُ حبُّكمْ نهاراً
شوقاً، ويحيي بهِ الظلامُ
كانَ يَمِلُّ المنامَ قَبلًا
واليومَ قدْ ملَّهُ المنامُ
إنْ كانَ هجرانُكمْ حلالاً
لكمْ، فما وصلُهُ حرامُ
فلا تكونوا عليهِ عوناً
فقدْ كفاهُ الذي يُسامُ
ولا تُطيلوا عليهِ بُعداً
فكلُّ أمرٍ لهُ خِتامُ
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ
يا رحمة الله لا تحيدي
الياس فياض يا رحمةَ اللَه لا تحيدي عن ظلّ قبرٍ فيه أقام