العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل السريع السريع الخفيف
للحق في الأكوان حد يعلم
محيي الدين بن عربيللحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلم
وهو الذي يدريه من لا يعلمُ
خلقته أفكار لنا بقلوبنا
أين الإله متن الحدوثِ الأقدم
وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزة
لعقولنا والأمر ما لا يفهم
لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجد
حدّاً به يقضى عليه ويحكم
غير استناد وجودنا لوجودِه
جاؤوا بما عنه الوجودُ يترجمُ
لا تعتقد غير الذي تتلوه في
النص الذي نطق الكتابُ المحكم
وعليه فاعتمدوا وقولوا مثل ما
قد قاله عن نفسه واستلزموا
واعبد إله الشرع لا تعبد إله
العقل وانقادوا إليه وسلِّموا
فالناسُ مختلفون في معبودهم
فمنزه معبودهم ومجسِّم
وبذا أتت أقواله عن نفسه
فتراه ما يبنى يعود فيهدم
والحقُّ حقٌ والتناقضُ حاصلٌ
في نفسه وهو السبيل الأقوم
قد قاله الخراز مصرحاً
واحتج بالآي التي لا تكتم
فالق الإله بكل عقد لا تقف
مع واحدٍ فيفوت عنك فتندمُ
كيف السبيلُ لنيلِ ما قلنا وقد
مجته ألبابٌ وصموا ما عموا
قصائد مختارة
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
كديت منه الوصل ثم انطفت
صلاح الدين الصفدي كديت منه الوصل ثم انطفت في ظلمةِ العارض مشكاتي
وليلة أضمرت من طولها
عبد المحسن الصوري ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِها إن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنها
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا