العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الخفيف الخفيف الطويل
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق عليلَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي
مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
فَتَأَلَّقي بَدراً عَلى فَلَكِ النُهى
تَندى أَشِعَّتُهُ عَلى الأَكبادِ
كَم في رُبوعِك لِلمُتَيَّمِ وَقفَةٌ
عَبِقَ الرَبيعُ بِها وَرنَّ الوادي
تُسقى مَنابِتُ وَردِها وَأَقاحِها
بِرَوائِحَ مِن عَبرَتَيّ غَوادي
لَم يَحتَجِب عَنّي سَناكِ فَإِنَّهُ
خافٍ لِعَينَيَّ في فُؤادِيَ بادي
والشَمسُ يَحمِلُ لي ضِياءُ جَبينِها
أَنباءَ طَيفِ جَبينِكِ الوَقّادِ
وَالفُلُّ تَرفَعُ مُسكِراتُ عَبيرِهِ
كَأساً لِأَنفاسٍ إِلَيكِ صَوادي
قصائد مختارة
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
ابن النحاس الحلبي ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار
ليت شعري
أبو القاسم الشابي لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب بن عبد المطلب وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها مِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ