العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
لك يا أبا موسى أبوح بصبوتي
نقولا التركلك يا أبا موسى أبوح بصبوتي
وبفرط أشواقي وعظم شجيتي
وهيام قلبي نحو رويا ظلعةٍ
أبهى ضياءً من ضياء الزهرةِ
قد كنت يا مولاي قبلاً اشتفي
قلباً بعلم منك أو خبريةِ
إذ هكذا عوّدتني واليوم قد
باديتني بدل الوصال بجفوةِ
مع أنني لم أسلُ قط ودادكم
كلا ولا أهملت حفظ الصحبةِ
وجنابكم أدرى بأحوالي وفي
صدق المقال وفي خلوص مودتي
ما كانت الآمال منكم هكذا
كلا ولا ذا قط جال بفكرتي
وإذا تفضّل بالسوال جنابكم
عن حالى الصب الشجي ذي اللهفةِ
فعلى التمادي لم يزل متشوقاً
بجمال تلك الذات ذات البهجةِ
ومداوماً طول الزمان على الثنا
والحمد ثم على الدعا والمدحةِ
ولديك اعرض أيها الخل الذي
لا زال مشمولاً بأفضل نعمةِ
إن الوباء تواترت أخباره
وتبادرت من نحو كل مدينة
وإذا توكد سوف ندخل للخبا
بتوكل منا على ذي العزة
رب البرايا ذي المراحم مَن لهُ
أمر العباد ودفع كل ملمة
فنساله اللطف العميم بخلقهِ
وبان يعمّ عبادهُ بالرحمةِ
ويجيرنا أبداً وإياكم ويو
قينا البلا وهجوم كل كريهةِ
ويحفنا بالعفو عن اوزارنا
ويعمّنا منه بكل حميَّةِ
فسواه لا نرجو لكل مصيبة
ولكل نايبة وكل مضيقةِ
ومحبكم للتبغ يا خلّي لقد
غادرت واستكفيت بالاركيلةِ
ومكيّف التنباك خُص بجلّقٍ
ست الورى والمدن أشرف بلدةِ
فلذاك جيتك راجياً جدواك في
رطلين منه من عظيم القيمةِ
وبمرطبانٍ من مربا الكابلي
أو جنزبيل خالص في الطيبةِ
وإذا بعثت فعرف الثمن الذي
تعطيه وأرقم قدره بصحيفةِ
حتى نقوم بدفعه ولك الثنا
والحمد ثم مزيد وافي المنةِ
واسلم ودم طول المدى متهنيا
في صحةٍ وسلامةٍ أبدية
ورجاي يا ذا الخل تبليغ السلا
م إلى جميع الآل ثم الاخوةِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا