العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
لك عندي بشارة فاستمعها
أبو علي البصيرلك عندي بشارة فاستمعها
وأجبني عنها أبا الفيّاضِ
كنت في مجلس مليحةُ فيه
وهي سقم الصحاح برء المراضِ
وقديماً عهدتني لست في حقك
والذّبّ عنك ذا أغماضِ
فتغفلتها تغفَّل خصم
وتأمّلتها تأمّل قاضِ
ورمتها العيونُ من كل أُفقِ
وتشاكوا بالوحي والإيماض
من كهولٍ وسادةٍ سمحاءٍ
باللهى باخلين بالأعراضِ
وصفات القيان أوّلها الغد
ر عليه في وصلهن التراضي
فتسوّفت ذاك منها وأعدد
ت نكيري وسورتي وامتعاضي
فحمت جانب المزاح وعمّتهم
جميعاً بالصدّ والأعراضِ
وكفاني وفاؤها لك حتى
أذن الليل جمعهم بإرفضاضِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني