العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط المنسرح الطويل البسيط
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي
لسان الدين بن الخطيبلَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي
فَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ
وَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ دِينِهِ
وَقَدْ رُفِضَتْ أَحْكَمُهَا أَيَّمَا رَفْضِ
وَلَوْلاَكَ لَمْ تَنْهَلَّ بِالغَيْثِ ديمَةٌ
وَلَمْ تَرْفُلِ الأَغْصَانُ فِي الْوَرَقِ الْغَضِّ
وَلاَ قَرَّ قَلْبٌ فِي قَرَارِ ضُلُوعِهِ
وَلَمْ تَعْرِفِ الأَجْفَانُ مَا لذَّةُ الغَمْضِ
وَلَمَّا أَبَى الأَعدَاءُ إِلاَّ لَجَاجَةً
نَهَضْتَ بِأَمْرِ اللهِ أَحْسَنَ مَا نَهْضِ
مُقِيماً بِمَا اسْتَرعَاكَ فَرْضَ جِهَادِهِمْ
وَلَمْ تَأَلُ فِي نَدْبِ إِلَيْهِ وَفِي حَضِّ
وَأَعْدَدْتَ مِنْ غُرِّ الْجِيَادِ صَوَافِنا
مُطَهَّمَةً مِنْ كُلِّ أَجْرَد منقَضِّ
يَشِفُّ حِجَابُ النَّقْعِ عَنْ قَسَمَاتِهَا
كَمَا شَفَّ جَهْمُ السُّحْبِ عَنْ بَارِقِ الوَمْضِ
وَمَا رَاعَ مَلْكَ الرُّومِ إِلاَّ طُلُوعُهَا
سَوَابِحَ تُزْجِيَها رِيَاحٌ مِنَ الرَّكْضِ
وَنَادىَ لِسَانُ الفَتْحِ فِي عَرَصَاتِهِمْ
كَذَلِكَ مَكَّنَا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ
قصائد مختارة
تنجد حلفا آمنا فأمنته
عدي بن ربيعة تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا
لمن الدار أقفرت ببواط
حسان بن ثابت لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِ غَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِ
كأنما الفحم ما بين الرماد وقد
عبد الله فكري كأنما الفحم ما بين الرماد وقد أذكت به الريح وهنا ساطع اللهب
ما بات صب بمثل ما بتا
ابن المعتز ما باتَ صَبٌّ بِمِثلِ ما بِتّا يا هَجرَ شَرٍّ لَو شِئتَ أَقسَرتا
ألا مبلغ وجدي بها وغرامي
ياقوت الرومي ألا مبلغ وجدي بها وغرامي ومهدٍ إلى دار السلام سلامي
مالت على يده كأس فملت لها
ابن هذيل القرطبي مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لها سكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِ