العودة للتصفح المنسرح الرجز الوافر البسيط
لك الخير فامدد كف جودك بالبذل
إبراهيم بن محمد الخليفةلك الخير فامدد كف جودك بالبذل
واكفف بكف البذل عنى يد المطل
واجزل لمثلى فى مهم يهمه
عطاك فلا عذر لمثلك عن مثلى
وإياك أن تضطرنى فى لبانة
فلست أرى للفضل غيرك من أهلى
فقد كورت شمس المكارم وانمحت
معالم أرباب الفضائل والفضل
وودع من قد يدعى الفضل فضله
وشد نطاق الدهر بالبخل والجهل
فكن لى معينا بالذى أنت أهله
من الفضل واستصحاب قولك بالفعل
فكن لى معينا الفكر فى كل لفظة
تريك بمرآة الذكا صورة العقل
نظام أتى كالدر من خالص القول
وكالصبح ضاهى فى المقالة والفعل
بدا من لبيب لوذعى مهذب
وفرع زكا أنعم به طاب من نجل
سمىُّ الخليل العابد الورع الذى
تميز بالتقوى وناهيك بالعقل
وضحت لنا من غامض الحال ما خفى
وأبديت عنوانا يدل على الفضل
وبالعقل يسمو من سما لا بصورة
وبالعفة البيضاء يزكو على المثل
وعقدك للآمال فينا محقق
بحسن اختيار صح عندى بلا نقل
فقر بنا عينا سنوليك بالرضى
لما رمته نوعا من البر والوصل
بحال وفيما بعد لست بغافل
وحسبك انجاح الامور على مهل
قصائد مختارة
مر بنا والعيون تأخذه
ابو نواس مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ تَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِ
لب العاني بصده بلبله
الشاب الظريف لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
فسعد أرحلت منها معدا
عامر بن الظرب فَسَعْدٌ أَرْحَلَتْ مِنها مَعَدّاً وَكَيْفَ تُصاقِبُ الدَّاءَ الدَّفِينا
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
أبو المحاسن الكربلائي لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم حيا على كلفي فيهم وتهيامي