العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الوافر
لك الحمد يا مولاي كم أنت محسن
حسن كامل الصيرفيلَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌ
وَكَم لَكَ مِن فَضلٍ وَمِن مِنَنٍ كُبرى
تَخَيَّرتَ إِبرايهمَ صَبري لَمّا اِرتَقى
إِلَيهِ وَهَذا الشَهمُ بِالإِرتِقا أَحرى
هُمامٌ لَهُ في البَأسِ أَعظَمَ هِمَّةٍ
وَفي البِرِّ وَالإِحسانِ كَم حازَ مِن ذِكرى
فَمَنصورُهُ القُطرُ البَهِيَّ لَها الهَنا
بِتَوكيلِهِ فيها وَاِنعَم بِها بُشرى
فَيا أَيُّها الخِلُّ المَخولُ عِزَّةً
وَمَن زادَنا عِشقاً لِأَوصافِهِ الغَرّا
تَهَنَّ فَإِنَّ السَعدَ نَحوَكَ تابِعُ
وَاِبشِر فَإِنَّ المَجدَ قَد لازَمَ القَدرا
وَسَوفَ تَرى أَعلى وَتَرقى مَناصِباً
هِيَ الغايَةُ القُصوى نوفي لَها النُذرا
فَتَهني بِكَ الدُنيا وَيَحلو بِها الصَفا
وَتَدجلي لَكَ العُليا تِباعاً بِها تَترى
وَمِصداقَ قَولي ما تَراهُ مُؤَرِّخاً
عَلاءَكَ صَبري أَمجَدَ يَشرَحُ الصَدرا
قصائد مختارة
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريف عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
يا من يعيب علي حب مدللٍ
ابن قسيم الحموي يا من يعيب علي حب مدللٍ ترفٍ بأردية الجمال نفيس
أقول للدار إذ مررت بها
صفي الدين الحلي أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ
كان همّي
وديع سعادة كان همّي أن أصطاد بفكّي السفلى
أتاني كتاب من خليل منمق
أحمد فارس الشدياق أتاني كتاب من خليل منمق على كل حرف منه حسن ورونق
وجاء عن ابن عبد الله أنا
السيد الحميري وجاءَ عن ابن عبد الله أنا بهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينا