العودة للتصفح

لك الحمد هل أقضي حياتي كما ترى

محمد توفيق علي
لَكَ الحَمدُ هَل أَقضي حَياتي كَما تَرى
كَثيرُ هُمومِ القَلبِ مُضطَرِب البالِ
فَيَسِّر لِيَ الدُنيا وَذَلِّل صِعابَها
وَأَوقِف عَلى الأُخرى هُمومي وَأَعمالي
قصائد عامه الطويل حرف ل