العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل
لقيت من الوجد واللائمينا
حيدر الحليلقيتُ من الوجد واللائمينا
ضنًى شفَّ جسمي وأقذى العيونا
فلم أدرِ ماذا بقلبي أمضَّ
وجدي أم عذلُ العاذلينا
ألائمتي بعض هذا الملام
فالأمر ليس كما تزعمينا
ذريني أُدمِّي غروب الجفون
وأستشعر الحزن حيناً فحينا
لقد جذم الدهرُ يسرى يديَّ
فبانت وألحق فيها اليمينا
أصبراً وإنسانُ عيني يُسلُّ
بظفر الردى ساءَ ما تأمرينا
كفى حزناً إنَّ جسمي أقام
وقلبي استقلَّ مع الظاعنينا
أعينيَّ شأنكما والدموع
فما يترك الدهرُ دمعاً مصونا
له الذمُّ بالأمس قد بزَّني
وشيمته الغدرُ علقاً ثمينا
فغادر حجري منه خميصاً
وبطن الثرى منه أمسى بطينا
وغصنٌ نما في تراب العُلى
وأينع في روضة المجد حينا
ذوى بعدما أن زها برهةً
وراق النواظر حسناً ولينا
وكنتُ متى عنَّ لي ذكرُه
أطلتُ عليه البكا والحنينا
مضى ما نسيناه لكنْ ثنى
بآخر يذكرنا ما نسينا
أهلتُ عليه ترابَ القبور
وعدتُ أُكابدُ داءَ دفينا
على أنَّني لم أزلْ منذ سبعٍ
أعدُّ الشهور له والسنينا
توسَّمتُ منه سمات الكمال
وقلتُ يكون لبيباً فطينا
فلما مخائله بشَّرتْ
بتحقيق ما أرتجي أن يكونا
وقامت على ما تفرست فيه
شواهد حققن فيه الظنونا
رمته المنونُ بسهم الحمام
من حيث لا أتوقى المنونا
فأصبحتُ أسمح للترب فيه
وكنتُ على اللحظ فيه ضنينا
بمن أتعلَّل في النائبات
إذا غادرتني كئيباً حزينا
ومن مؤنسي حيثُ ليل الخطوب
يمرُّ عليَّ الهزيع الدجينا
فقل لليالي بلغتِ المنى
وأدركتِ منِّي ما تأملينا
لقد كنتُ بالأمسِ ذا مقلتين
أرى بهما ما يقرُّ العيونا
فقأت بسهمك يسراهما
وسرعان ما قد فقأت اليمينا
قعدتُ بعمياء مستصبحاً
تريني أيامي البيض جونا
ولا تحسبيني لمَّا شكوتُ
صنيعك لي عاجزاً مستكينا
قصائد مختارة
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
عاشت بإسعاد على طول الزمن
محمد الحسن الحموي عاشت بإسعاد على طول الزمن حتى تفوز من المهيمن بالمتن
من بعد حمد الله والصلاة
يوسف الحصري من بعد حمد الله والصلاة على النبي سيد السادات
كبد تذوب وعبرة تترقرق
الامير منجك باشا كبد تَذوب وَعبرة تَترقرق وَتَلفت نَحو الحِمى وَتَشوّقُ
على الدنيا انجلى ذنب لنجم
أحمد فارس الشدياق على الدنيا انجلى ذنب لنجم وآخر للجوائب معنوي
بزجاج خدك هل سقيت حميما
إبراهيم الطباطبائي بزجاج خدك هل سقيت حميما ام هل سقيت مصفقا تسنيما