العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لقد هاجني طيف لداوود بعدما
أبو صخر الهذليلقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَما
دَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍ
رَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقي
شِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقة
تُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌ
من الله حتّى يُبعثوا للمحسب
لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِ
هَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِه
وفاةً بأيدي الروم بين المقانب
ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنة
تَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّني
لَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاً
إلى الله أبغي فضلّه وأضارب
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ