العودة للتصفح البسيط الكامل السريع المتقارب الطويل الطويل
لقد نال إسماعيل بالصدق ما طلب
صالح مجدي بكلَقَد نالَ إسماعيل بِالصدق ما طَلَبْ
وَفازَ بِما يَرجو مِن السَبق وَالرتبْ
وَأَدرك بِالحَزم الَّذي شاعَ ذكرُه
مَناصبَ عَنها كُلّ شَهمٍ قَد اِحتَجَب
وَفي دَولة الصَدر المعظم قَد سَما
كَما رامَ فَوقَ النيِّرين بِذا السَبب
وَأَينَ سَعى فَالخَصب حَولَ رِكابه
يَدور عَلى أَرض الأَعاجم وَالعَرَب
وَذَلِكَ فَضل اللَه يُؤتيه مَن يَشا
مِن الناس في عَصر المَسرّة وَالطَرَب
فَلا زالَ طُول الدَهر في مَصر راقياً
عَلى سائر الأَقران ما شكره وَجَب
وَما قالَ مَجدي في التَهاني مُؤرخاً
بَشائر إسماعيل باشا هيَ الأَرَب
قصائد مختارة
رب الدراهم أحصاها وعددها
عائشة التيمورية رَب الدراهم أَحصاها وَعددها في حصن أَكياس أَلفا عَلى أَلف
أنا بالليالي والحواده أخبر
أبو العلاء المعري أَنا بِاللَيالي وَالحَوادِهِ أُخبَرُ سَفَرٌ يَجِدُّ بِنا وَجِسرٌ يُعبَرُ
بينا الفتى يسعى ويسعى له
المرقش الأكبر بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ
إذا الحرب قامت بهم شمروا
بشار بن برد إِذا الحَربُ قامَت بِهِم شَمَّروا وَكانوا أَسِنَّةَ خُرصانِها
ألا هل للهموم من انفراج
عمرو بن براقة أَلا هَل لِلهُمومِ مِن اِنفِراجِ وِهَل لي مِن رُكوبِ البَحرِ ناجِ
لكل كريم في البلاد أخلة
الامير منجك باشا لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل