العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
ماء العينينلقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
على ما هو الاسم العظيم تعظّما
وكنت له أطوي البلاد مشرّقاً
وغرباً شمالاً أو يميناً تعلّما
وكان كثير لي يقولون ذاك هو
بعربٍ من الأسما وبعض معجما
ولم أرَ من يشفي غليلي بنيلهِ
جميعاً ويسقي للفؤاد من الظما
وجدت به در اليواقيت كلها
تلألأ من حسن انتظام وَنَظَما
إلى أن أتيت البحر عذباً وزاخراً
وحاط بما يلفى من الدر منظما
يجيء به عجماً ويتلوه معرباً
لتفسيره أو قد يؤخر مقدما
ولكنه لم يبق منه روايةً
رواها وثيق قد ترامُ تحتُّما
أخصُّ بذا حُصنَ الطريد لغوثنا
كتاب جليل القدر للقدر سلما
فخذه جميع العمر لا تك مُلْغياً
تلاوته وقتاً تعيش معظّما
وقل يا إلهي دم حياةً لشيخنا
ونل ناظم الأبيات حسن مختما
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ