العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الوافر
لقد كاد ما أخفي من الوجد والهوى
بشار بن بردلَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
يَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَني
وُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلا
فَلا يَحسَبِ البيضُ الأَوانِسُ أَنَّ في
فُؤادي سِوى سُعدى لِغانِيَةٍ فَضلا
فَأُقسِمُ إِن كانَ الهَوى غَيرَ بالِغٍ
بِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
فيا صَاحِ خَبِّرني الَّذي أَنتَ صانِعٌ
بِقاتِلَتي ظُلماً وَما طَلَبَت ذَحلا
سِوى أَنَّني في الحُبِّ بَيني وَبَينَها
شَدَدتُ عَلى أكظامِ سِرٍّ لَها قُفلا
قصائد مختارة
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
أشرب على ورد الخدود وغنني
ابن الساعاتي أشربْ على ورد الخدود وغنّني وسقيتَ كأس البين إن لم تسقني
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا
ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميري ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ
يلوم رجال تركي المدح والهجا
حسن حسني الطويراني يلوم رجالٌ تركيَ المدحَ والهجا ولي مانعٌ لو شئتُ عنه أَصرِّحُ
بني متى يتم لنا التلاقي
محمود قابادو بُنيّ مَتى يتمُّ لنا التلاقي وَأُطفِئ بِالمواصلةِ اِشتياقي